اجتماع خبراء مكافحة الارهاب في مالي حيث تحتجز القاعدة سبع رهائن
اجتماع خبراء مكافحة الارهاب في مالي حيث تحتجز القاعدة سبع رهائن
2010-10-13
اجتماع خبراء مكافحة الارهاب في مالي حيث تحتجز القاعدة سبع رهائنباماكو - يجتمع خبراء في مكافحة الارهاب من دول مجموعة الثماني الاربعاء والخميس في باماكو عاصمة مالي حيث ينشط في الشمال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يحتجز سبع رهائن بينهم خمسة فرنسيين. وصرح وزير الخارجية المالي مختار وان في افتتاح اعمال خبراء مجموعة العمل ضد الارهاب في مجموعة الثماني ان اجتماع الخبراء في مالي في هذه المرحلة بالذات لبحث سبل تعزيز مكافحة الارهاب "يعتبر مؤشر تقدير وثقة".
ويشمل الاجتماع الذي يدوم يومين عدة دول من شريط الساحل والصحراء وافريقيا الغربية وكذلك الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وقاطعت الجزائر الاجتماع الذي تشارك فيه منافستها الاقليمية المغرب.
وتكرر الجزائر انتقاداتها لباماكو للتساهل مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وهي تعتبر ان مكافحة القاعدة شأن خاص بدول الساحل وترفض ضلوع دول اجنبية.
وصرحت سفيرة كندا في باماكو فيرجيني سينت لويس التي ترأس اللقاء "تحزنني ظروف اجتماعنا اليوم، اي التهديد المستمر والمقلق للارهاب".
وذكرت الخارجية الكندية بالهجوم الذي نفذ في الاول من تشرين الاول/اكتوبر في ابوجا في اثناء الاحتفال بالعيد الخمسين لاستقلال نيجيريا (12 قتيلا) واختطاف سبعة اجانب (خمسة فرنسيين، ملغاشي، وتوغولي) في شمال النيجر في منتصف ايلول/سبتمبر ونقلهم الى شمال شرق مالي حيث ما زالوا في قبضة القاعدة في المغرب الاسلامي.
وقال المدير التنفيذي في لجنة مكافحة الارهاب في الامم المتحدة مايك سميث "ان القاعدة في المغرب الاسلامي لا تحترم الحدود ولا القوانين الدولية او السيادة الوطنية، ولا بالطبع حياة الابرياء".
وتابع "على العكس فانها تستغل وجود الحدود" فتقيم "ملاذات ومعسكرات تدريب في مواقع نائية من المنطقة وتشن منها هجمات على اراضي بلدان اخرى".
واعتبر ان "الوسيلة الوحيدة لدى دول الساحل لمكافحة هذا التهديد بفعالية على المدى الطويل" هي التحرك "جماعيا" من خلال "تعاون عملاني في مجال الاستخبارات مثلا" الى جانب "مراقبة الحدود.
كما شجع الدول المعنية على التعاون مع القوى "من خارج المنطقة" وبناء "ثقة متبادلة من خلال اجراء مناورات وتدريبات مشتركة".
ويؤدي نقص التعاون الاقليمي في مكافحة القاعدة والتحفظ على تدخل دول كفرنسا او الولايات المتحدة الى تعزيز نشاطات القاعدة في المغرب الاسلامي التي تنفذ هجمات وعمليات خطف في منطقة الساحل، كما يشتبه في علاقتها بجماعات اسلامية متشددة في غرب افريقيا.
غير ان تكثيف القاعدة لعملياتها قد يكون دفع تلك الدول الى ادراك ضرورة التوافق لمواجهتها.
ففي اواخر ايلول/سبتمبر اجتمعت رئاسات اركان جيوش مالي والنيجر والجزائر وموريتانيا في تمنرست (جنوب الجزائر) طوال اربعة ايام وانشأت قيادة عسكرية مشتركة وانشات مركز استخبارات مشتركا في العاصمة الجزائرية.